الجو غائم جزئيا بشكل عام وتحذير من تشكل الصقيع على المرتفعات الجبلية   |   في ذكرى قرار الضم الباطل.. أهلنا في الجولان المحتل صامدون والاحتلال إلى زوال   |   الجعفري:سورية مصممةعلى مكافحة شراذم الإرهاب وطرد القوات الأجنبيةالغازية من أرضها   |   الجيش يحبط محاولات تسلل إرهابيي النصرة باتجاه نقاطه العسكرية في ريف حماة الشمالي   |   الجيش يحبط محاولات تسلل إرهابيي النصرة باتجاه نقاطه العسكرية في ريف حماة الشمالي   |   استشهاد مواطنين أحدهما طفل بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي “داعش” بريف حماة الشرقي   |   استشهاد مواطنين أحدهما طفل بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي “داعش” بريف حماة الشرقي   |   زاخاروفا: فرض القوانين الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل مرفوض    |   استشهاد مواطنين أحدهما طفل بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي “داعش” بريف حماة الشرقي   |   إعادة فتح الموانئ باللاذقية وطرطوس في وجه الملاحة البحرية

البيت الأبيض يكذب ماكرون.. ترامب يريد سحب قواته من سورية في أقرب وقت ممكن

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يرغب بسحب القوات الأميركية من سورية في أقرب وقت ممكن مكذبا بذلك ما صرح به الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الذي ادعى انه أقنع واشنطن بإبقاء قواتها في سورية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قولها أمس إن “المهمة الأميركية لم تتغير والرئيس كان واضحا إنه يريد أن تعود القوات الأميركية بأقرب وقت ممكن إلى الولايات المتحدة”.

واعتدت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت الماضي على الأراضي السورية بذريعة استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما رغم تأكيد سورية وروسيا أنها مسرحية مفبركة من قبل التنظيمات الإرهابية بإيحاء من الدول الداعمة لها .

إلى ذلك جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض المزاعم الأميركية عزمها على سحق تنظيم “داعش” الإرهابي بالكامل وخلق الظروف التي تمنع عودته.

وكشفت حقائق الميدان إضافة إلى الوثائق بالدليل القاطع الدعم الأميركي المفضوح للإرهاب بل وتصنيعه أيضا ولعل أبرزها ما جاء في كتاب خيارات صعبة لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون من أن الإدارة الأميركية قامت بتصنيع تنظيم “داعش” الإرهابي بهدف خلق الفوضى في الشرق الأوسط كمقدمة لتقسيمه ونهب ثرواته.

وبحسب ما اعتادت عليه إدارة ترامب من ابتزاز لأدواتها من أنظمة الخليج عادت ساندرز لتذكر هؤلاء بما يتوجب عليهم دفعه لتمويل خططهم في المنطقة وقالت “نتوقع أن يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون مسؤولية أكبر عسكريا وماليا” .

وتقود الولايات المتحدة منذ آب عام 2014 تحالفاً استعراضياً غير شرعي من خارج مجلس الأمن بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي غير أن الكثير من الأدلة أثبتت تورطها في تقديم الدعم لإرهابيي التنظيم والذي وصل إلى حد تهريب العديد من متزعميهم وعائلاتهم إضافة إلى تنفيذ اعتداءات على القوات السورية لإنقاذ الإرهابيين عدة مرات .

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 
مشاركة الخبر