فريق الجيش يحقق فوزا عريضا على الجزيرة الأردني في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم   |   جلسة محادثات سورية صينية.. زيادة التنسيق للوصول إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية   |   الرئيس الأسد يصدر قانون يمنح مهلة 3 أشهر لسداد المخترعين الرسوم المتوجبة عليهم   |   الرئيس يصدر قانون لتعيين 5% من الخريجين الأوائل بكل تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني   |   أهالي الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الاستيطانية   |   المعلم: سنقضي على الإرهاب بإدلب.. وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها ضد الإرهاب   |   أبناء القنيطرة في وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلة   |   إحباط هجوم لإرهابيي النصرة من محور تل ملح وقذائف على قرى وبلدات بريف حماة   |   ناريشكين : الغرب أنفق مليارات الدولارات لدعم من يسميهم (المعارضة المسلحة) بسورية   |   مرشح المعارضة لرئاسة بلدية اسطنبول يتقدم في استطلاعات الرأي على مرشح حزب العدالة

الاحتلال يواصل سياسة الموت البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين

معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي تتفاقم يوميا وخاصة المرضى منهم في ظل الإهمال الطبي وتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إعطاءهم أدوية غير مناسبة وظهرت نتائج ذلك من خلال إصابة عدد منهم بالشلل أو بتساقط الشعر أو بأمراض مزمنة ضمن سياسة الموت البطيء التي يتبعها الاحتلال بحقهم.

هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية وثقت في تقارير لها انتهاكات خطيرة يتعرض لها الأسرى داخل معتقلات الاحتلال تتمثل في الإهمال الطبي وحقن الأسرى بعقاقير مجهولة باتت تهدد حياتهم وآخرهم الأسير علي حسان المعتقل منذ عام 2004 والذي تم حقنه بمادة مجهولة أفقدته القدرة على الحركة.

ونقل محامي هيئة شؤون الأسرى عن حسان قوله.. كنت أعاني من ديسك في الظهر وبعد عشر سنوات من الاعتقال والمعاناة مع المرض قامت سلطات الاحتلال بحقني بإبرة في الظهر لم يتم اطلاعي على طبيعتها وماهيتها لتبدأ بعد أيام أوجاع الظهر وأصبحت معاناتي في الحركة والوقوف تتضاعف ومع مرور الأسابيع فقدت القدرة على المشي بالشكل الطبيعي وأصبحت أعاني من شبه شلل وأتنقل على عكازات.

رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة الأسرى عبد الناصر فروانة أوضح في تصريح لمراسل سانا أن الإهمال الطبي المتعمد من قبل الاحتلال تسبب بزيادة أعداد الأسرى المرضى إلى أكثر من 1800 يضاف إليهم أعداد كبيرة لم يتم اكتشاف الأمراض لديهم بسبب غياب عمليات الفحص والمتابعة الطبية داخل معتقلات الاحتلال.

ولفت فروانة إلى أن عشرات الأسرى ظهرت عليهم علامات الكثير من الأمراض منها تساقط الشعر وأمراض جلدية مختلفة بل إن الاحتلال يقوم بإجراء تجارب لاختبار عقاقير وأدوية على أجسادهم وجعل من المعتقلات مكانا لزرع الأمراض وتوريثها للأسرى لما بعد تحررهم فتكون سببا في وفاتهم ببطء شديد في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية حول حماية الأسرى.

المختص في ملف الأسرى نشأت الوحيدي بين أن حياة مئات الأسرى مهددة بخطر الموت حيث يتم حقنهم بأصناف متعددة ومجهولة من عقاقير طبية تسببت بأمراض لا يمكن علاجها وقد تؤدي إلى فقدان المريض بعض حواسه أو استشهاده كما حدث مع العديد من الأسرى سواء داخل معتقلات الاحتلال أو بعد خروجهم منها ما يتطلب تدخل المجتمع الدولي لإنقاذ حياة الأسرى المرضى ووقف ممارسات الاحتلال بحقهم.

ويقبع داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي نحو ستة آلاف أسير فلسطيني يواجهون ظروف اعتقال قاسية وبيئة خصبة لانتشار الأوبئة والجراثيم التي تكون سببا مباشرا في انتشار الأمراض حيث يعاني 1800 أسير أمراضا عدة بينهم نحو 700 أسير بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل وخاصة حالات الإصابة بالسرطان والفشل الكلوي والشلل النصفي.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 
مشاركة الخبر